لماذا لا يقوم السكان بفصل النفايات؟

 

الظاهرة البديهية التالية تشغل بال مديري مشاريع فصل القمامة في مختلف السلطات المحلية في جميع أنحاء إسرائيل، لماذا يسهل شرح قضية الفصل بين صناديق القمامة المعينة ومع ذلك، فإن كمية النفايات المرسلة لإعادة التدوير صغيرة جدا.

من السهل جدا أن يتعلم الطفل الذي لا يتعدى عمره الثلاث سنوات بعد تلقيه التدريب المناسب هذا الأمر خلال دقائق معدودة. لكن مع هذا لماذا يصعب جدا الوصول إلى الغاية وفصل النفايات حسب مصادرها؟؟؟ لماذا تعجز العديد من السلطات التي أجريت مشاريع فصل النفايات عن الحفاظ على مستوى ثابت من تقدم النتائج؟ لماذا لا تقل تكلفة معالجة القمامة حتى الآن؟ الجواب ببساطة هو أن السكان لا يريدون فصل القمامة!

 

الأسباب خلف هذه الحقيقة كثيرة ومتنوعة، ولكن في إطار أنشطة التوعية والتربية البيئية التي تركز على نقل المعرفة للسكان، فإنها تفتقد إلى معطيات شريحة واسعة من السكان الذي لا تمسهم هذه القضايا أو لا تعنيهم أو الذين يعتبرون هذه الأمور معقدة. ننصحك بالتركيز على الإرادة! من أجل الانطلاق والعمل، أو بالأحرى من أجل التمتع بتطبيق هذه العملية.

مفهوم "التوعية العملية للحفاظ على البيئة" اعتمد في السنوات الأخيرة من قبل عشرات الهيئات في جميع أنحاء إسرائيل، وتم تطويره من قبل مؤسسة الدب الأخضر والتي شهدت النجاح في مختلف القطاعات المجتمعية مع تفاوت المستوى المادي، الاقتصادي واختلاف الفئات واللغات. يعتمد أسلوبنا على تجنيد مجموعة متنوعة من القنوات التي يتم تفعيلها بعد التعرف إلى الميدان، وتنسيق خطة عمل مع السلطة المحلية. لدينا العشرات من الأدوات التعليمية العملية لشرح قضايا فصل النفايات بمستوى الرطب والجاف، وشرح موضوع فصل الأغلفة للحاويات البرتقالية  وإعادة تدوير الزجاجات.

 

مراجع: مقالة لماذا لا يفصل السكان النفايات؟ الفصل عند المصدر والفصل بين التعبئة والتغليف:

إقرأ المزيد عن "ثورة إعادة التدوير في إسرائيل"

نسعد بمساعدتكم! اكتبوا لنا او أو اتصل/ي
050-9079087,077-5230287

اسم المؤسسة (اجباري)

البريد الاكتروني (اجباري)

رقم الهاتف (اجباري)

 

רשומה זו פורסמה ב בלוג ערבית. סימנייה permalink.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *