الأيديولوجيا الخضراء…أسلوب تفكير أم تبذير؟

من وقت لآخر، نشهد إعلانات من قبل الجهات الحكومية والتي يظهر بها مشاهير. لم نكن نتصور أن ظهورهم هذا عالي التكلفة وأنه خلال السنوات الأخيرة دفعنا أكثر من 120 مليون شاقل لكي نتمتع برؤية “موشيه إفغي” في السوبرماركت و”تال فريدمان” مع شعره الأخضر- حملتان دعائيتان كان تأثيرهما على الجمهور ثانويا. والمثير للدهشة في هذا الموضوع أن مبالغ الاستثمار هذه تمت على يد وزارة البيئة، ذات الموارد المحدودة، والذي أنفق في هذه الحملات كان ثلاثة أضعاف الاستثمار المخصص للتربية البيئية في تلك السنوات !!

تل فريدمان في حملة "نفكر بالبيئة"

إذا ماذا حدث هنا فعليا؟ مكتب حكومي مهمش لا يجذب اليه وزراء أقوياء، أو على الأقل أولئك الذين يريدون تسخير قواهم لحماية البيئة في إسرائيل. ذات المكتب المهمش يتصرف بتفاخر ويستثمر المبالغ الطائلة في الإعلان دون أي أهداف عملية، كل هذا لكي يتظاهروا بالعمل على حساب العمل ذاته! هل فهمتم الآن؟

اذا وضعنا الجانب المالي جانباً وطرحنا السؤال، هل تم الوصول الى الهدف بالمستوى التوعوي ؟ هل بدأ الأولاد في إسرائيل بـ"التفكير بشكل أخضر" أو هل "تعافوا" من استخدام الأكياس البلاستيكية؟

الأمر بسيط، الإعلان والتسويق للقضايا البيئية لا يمكنه نسخ النموذج المعروف لعالم التسويق لأن كل هذه النماذج تستند على دافع واحد ووحيد وهو- الحاجة والاستهلاك. على عكس الأموال المستثمرة في مجال الإعلان والتسويق، فإن حملات القضايا البيئية

تستلزم غرس سلوكيات عديدة تعكس تغيير عميق بنمط الحياة وسلوك الجمهور، وبالتالي فإن العمل التسويقي يتطلب خطة عمل متعمقة ونشاطات شاملة بدعم من جهات الإعلان والعلامات التجارية (ولا حرج في ذلك)، ولكن يجب أن تكون لهذه العلامات التجارية والمنشورات لغة موحدة عند التوجه للميدان وعليها أن تشكل جزءا من ميزانيات استثمارية شاملة وقابلة للقياس من أجل تغيير سلوكيات محددة. نحن نعتقد أن استخدام العلامات التجارية والمشاهير دون دعم الحملة بالنشاط الميداني المكثف هو أمر غير فعال.

في السنوات الأخيرة، طورنا نحن الدب الأخضر أسلوبا بيئيا عمليا، والذي يستخدم العلامات التجارية الخضراء وينظم فعاليات ميدانية مثمرة.بهذه الطريقة نصل إلى سكان المدن سواء كان بواسطة أدوات الدعاية وكذلك عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تخلق غلافا تسويقيا وتوعويا غنيا والذي يخدم العديد من السلطات في إسرائيل بأسعار منخفضة وفعالية عالية.

هل ترغبون بمعرفة المزيد عن التوعية عبر الدب الأخضر؟

للمزيد عن علامة الدب الأخضر التجارية – انقر هنا

حول العلامة التجارية "سعيد وشوشان – نجوم إعادة التدوير في إسرائيل" اضغط هنا

نسعد بمساعدتكم! اكتبوا لنا او أو اتصل/ي
050-9079087,077-5230287

اسم المؤسسة (اجباري)

البريد الاكتروني (اجباري)

رقم الهاتف (اجباري)

רשומה זו פורסמה ב בלוג ערבית. סימנייה permalink.

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *